أرشيف الوسم: صيانه تكييف مركزي

الوقاية من أعطال التكييف المركزي

فيما يأتي نقدم لمحة وبنود أساسية هامة للوقاية من أعطال أجهزة التكييف المركزي:

من اللازم نحو تشغيل سنترال التكييف المركزي أن نغلق جميع النوافذ والأبواب لضمان عملية التبريد للموقع ولكي يعمل الضاغط على نحو جيد.
يتوجب صيانة دورية على نحو موسمي وقبل أن يحل فصل الصيف وتكون مؤسسة موثوقة ولديها مجموعة عمل جيد وصاحب خبرة عظيمة.
معاونة فني تكييف مركزي بواسطة تشغيل المروحة الهوائية.
اختيار الموضع الموائم عندما يتم تركيب وحدات التكييف.
تبديل فلاتر الرياح عندما تفتقر إلى التبديل.
نحو اكتشاف اي غير صحيح بعملية التكييف مهما كان بسيطا يتوجب الأتصال بفريق مؤسسة صيانة التكييف.
تشغيل سنترال التكييف على درجة متوسطة ومن الدرجات المتوسطة 24.
اغلاق التكييف نحو الذهاب للخارج من الموضع يعاون على أنخفاض الأعطال والمحافظة على جميع أجهزة المحرك وأطالة عمرها.
في حال لوحظ صوت غريب أو رائحة غير اعتيادية يلزم عليك أطفاء التكييف والأتصال على قسم الصيانة.

يقوم المكيف بالتبريد بصفة مستمرة عن طريق توالي عملية تغيير السائل إلى غاز داخل أنابيب التبريد في المكيف فتمتص سخونة من داخل القاعة ليتبخر السائل المبرد ويأتي ليصبح غاز، ثم يتم ضغط الغاز باستعمال محرك خاص فتنطلق السخونة التي امتصها ليتحول إلى سائل مرة ثانية وتحدث فترة الضغط في الجزء الخارجي من نسق التكييف المزيد على ويكيبديا.

تتكرر العملية دائما سحب السخونة من داخل الحجرة إلى خارج الحجرة ولكي يؤدي المكيف تلك الهامة بجدارة فإن له دورة تعمل بواسطة عديدة فترات وهي كالتالي :

(1) يقوم المحرك ضاغط غاز بضغط غاز الفريون الأمر الذي يقوم برفع درجة حرارته لأن وفق المبدأ الأول للديناميك الحرارية عندما نقوم بضغط غاز بشدة كبيرة فإن جزيئات ذلك الاخير تقترب بعضها من بعض مماينتج عنه ازدياد في الطاقة الداخلية ومنه تزايد في الارتجاج الحراري، فني تكييف وبذلك ازدياد في السخونة ويزداد ضغطه كما هو مبين في الشكل الجزء اليسار باللون الأحمر.

(2) ذلك الغاز الحار يتجاوز عبر أنابيب طويلة وعلى شكل التفافي ليغطي أضخم منطقة ممكنة ليقدر على من التخلص من حرارته، ويتكاثف متحولاً إلى سائل.

(3) يعمل صمام الإتساع على الفصل بين منطقتين مختلفتين في الضغط وعند مرور سائل الفريون بواسطة صمام الإتساع فإنه ينتقل من مساحة ضغط عال إلى مساحة ضغط هابط فيتمدد ويبرد بشكل سريع نحو دخوله أنبوب التبريد ، وبما أن ذلك الأخير يمتاز بشكله اللولبي و بطوله الهائل ، مايعطي للسائل إمكانية اقترابه من درجة غليانه (24 درجة مئوية فيما يتعلق لغاز الفريون 11) فيتبخر ويأتي ليصبح غاز مرة ثانية من خلال امتصاص السخونة من القاعة المرغوب تبريدها.

(4) يمرر غاز الفريون عبر أنابيب التداول الحراري الداخلية حتّى يبلغ غاز الفريون إلى المحرك الذي يقوم بضغط الغاز مرة ثانية ويحوله إلى سائل نحو النقط وتتكرر العملية.

ملاحظة: يتم مزج غاز الفريون بمقدار ضئيلة من الزيت ليعمل على تزييت المحرك.

للمزيد: https://www.satellitekuwaiti.net/%D9%81%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A/